كانت الشقيقة الحسناء تستعد للتطهر في الحمام
فجأة تسلل اخوها بخفية وهو يتلصص عليها
نظرت إليه بعينيها الواسعتين لكن حدقاته كانت تملؤها الرغبة
دنا منها بخفة لافتة ولمس جسدها الشهي
مال ليقبل عنقها بحنان أشعل لهيب الشهوة
لم تمنعه بل انقادت لرغبته المتقد
نزع ملابسها ببطء يكشف مفاتنها المذهلة
دفعتها على الفراش لتستهل سهره من الشغف
تفوّهت بجمل متقطعة مليئة بالشوق
شرع يتعمق في كل زاوية من جسدها
أنات المتعة غمرت الحجرة
لم يغفل جزءا إلا وداعبه
تواصلت الأمسية بجنون حتى شروق الشمس
غدت الأخت عاشقة في ذلك الحب الممنوع
وفي مرة كانت الفتاة تشاهد المدخل خوفا لدخول أي فرد
بدأ أخوها يلامس منطقتها الحساسة بشوق
تعلقت بحبيبها وكأنها تتوسل المزيد من الشغف
أجاب لرغبتها وفعل ما أرادت ما اشتهته وأدخل ببطء زبه فيها
تأوهت من شدة المتعة العميقة
ذهبت إليه كأنها غير واثقة في نفسها
فجأة تسلل اخوها بخفية وهو يتلصص عليها
نظرت إليه بعينيها الواسعتين لكن حدقاته كانت تملؤها الرغبة
دنا منها بخفة لافتة ولمس جسدها الشهي
مال ليقبل عنقها بحنان أشعل لهيب الشهوة
لم تمنعه بل انقادت لرغبته المتقد
نزع ملابسها ببطء يكشف مفاتنها المذهلة
دفعتها على الفراش لتستهل سهره من الشغف
تفوّهت بجمل متقطعة مليئة بالشوق
شرع يتعمق في كل زاوية من جسدها
أنات المتعة غمرت الحجرة
لم يغفل جزءا إلا وداعبه
تواصلت الأمسية بجنون حتى شروق الشمس
وفي مرة كانت الفتاة تشاهد المدخل خوفا لدخول أي فرد
بدأ أخوها يلامس منطقتها الحساسة بشوق
تعلقت بحبيبها وكأنها تتوسل المزيد من الشغف
أجاب لرغبتها وفعل ما أرادت ما اشتهته وأدخل ببطء زبه فيها
تأوهت من شدة المتعة العميقة
ذهبت إليه كأنها غير واثقة في نفسها